جامعة الإسكندرية تبدأ تفعيل المبادرة الرئاسية «اتحضر للأخضر»

استعرض مجلس خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة الإسكندرية فى جلسته اليوم الخميس، برئاسة نائب رئيس جامعة الإسكندرية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ماتم لتفعيل مبادرتي "لا للتطرف" و"إسكندرية بلا إدمان"، والأنشطة المتنوعة التي تمت للتوعية ضد مخاطر تلك الظواهر السلبية.

وأعلن المجلس عن إطلاق مسابقة "الكلية الخضراء لبث روح التنافس من أجل الارتقاء بمكانة الجامعة، تزامنا مع بدء تفعيل حملة "اتحضر للأخضر..اتحضر للمستقبل" والتي تهدف للحفاظ على البيئة وصون الموارد الطبيعية ومواجهة تلوث الهواء ونشر الوعي للمحافظة على المحميات الطبيعية وتشجير المساحات الخالية من الجامعة، وتأتي الحملة داخل الجامعة وخارجها، في إطار مسابقة الجامعة الخضراء التي أطلقتها وزارة التعليم العالي بمشاركة وزارة البيئة.

وناقش المجلس مقترح الجامعة لإنشاء الكلية التكنولوجية تماشيًا مع الرؤى المستقبلية في منظومة القطاع الطبي، وتقديم أفضل الخدمات الطبية والصناعية، والتي توليها الدولة الأهمية القصوى في استراتيجيات مصر ٢٠٣٠، وذلك من خلال تنفيذ البرامج التدريبية المتخصصة بإعداد كوادر مؤهلة في التخصصات الجديدة.

وأحيط المجلس علما ببدء تطبيق قرار مجلس الجامعة بطرح مقرر خدمة المجتمع وتنمية البيئة وذلك بالتنسيق مع قطاع التعليم والطلاب على طلاب الفرق الأولى الثانية والثالثة بعدة كليات.

وأعلن المجلس عن عقد الملتقى الثالث لمحو الأمية نهاية شهر يناير الجاري والذى يستهدف تدريب 3500 طالب بكليات التربية الخمس بجامعة الإسكندرية.

وقد دعا نائب رئيس جامعة الإسكندرية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة جميع الكليات بالمشاركة في مشروع محو الأمية للكبار وتدشين حملة للقضاء على الأمية داخل الكليات، ضمن خطة الجامعة فى القضاء على الامية من خلال دمج طلاب كليات التربية بالجامعة في مشروع مصر القومي للقضاء على الأمية من يناير حتى أبريل 2020.

واستعرض الدكتور عبدالمنعم فوزي، مقرر لجنة القوافل المجتمعية بالجامعة تقريرا مفصلا عن استكمال أعمال القوافل الخدمية المتكاملة بمنطقة أم زهو وسيدي براني وسيوة في 12 يناير الجاري والذي تم خلالها إدخال خط المياه الثانى بقرية المحاجر بطول 130 مترا، بالإضافة لتوزيع 520 بطانية على أهالي منطقة سيدي براني، ضمن مبادرة حياة كريمة الرئاسية.

ووافق المجلس على توقيع بروتوكول تعاون بين الجامعة ومؤسسة انترناشونال كمبيوتر درايفنج لايسنز العربية.

تعليقات القراء