عبدالرحيم علي: الجيش تولى زمام إنقاذ الاقتصاد بعد اللقاء المخيب بين السيسي ورجال الأعمال

 

زار الدكتور عبدالرحيم علي عضو مجلس النواب رئيس مجلس ادارة ورئيس تحرير البوابة نيوز جامعة طنطا اليوم الثلاثاء لالقاء محاضرة لطلاب الجامعة بعنوان " ندوة تثقيفية عن تأثير الشائعات على الأمن القومي المصري، بكلية الآداب جامعة طنطا، التي تقام تحت رعاية الدكتور مجدي سبع رئيس جامعة طنطا، والدكتور ممدوح المصري عميد كلية الآداب.
واستقبل اللواء مهندس هشام السعيد محافظ الغربية، والدكتور مجدي سبع رئيس جامعة طنطا، الدكتور عبدالرحيم علي، بديوان عام محافظة الغربية، بحضور داليا عبدالرحيم رئيس التحرير التنفيذي لـ"البوابة نيوز"، وشاهندة عبدالرحيم ونصر عبده، نائبي رئيس التحرير التنفيذي، والمئات من طلاب الجامعة.
في ذات السياق قال اللواء مهندس هشام السعيد محافظ الغربية، إن الدكتور عبدالرحيم على، عضو مجلس النواب شخصية وطنية ذات تأثير كبير في الشارع المصري، وأحد أبطال ثورة 30 يونيو، لأنه كان من أوائل الذين كشفوا كذب جماعة الإخوان الإرهابية وتاريخهم الأسود.
من جانبه دعا الكاتب الصحفي عبدالرحيم علي، أعضاء هيئة التدريس بجامعات مصر، إلى تكوين علاقات صداقة مع الطلبة.
وقال "علي" إن جزءا من مجابهة الشائعات هو صنع قناة حوارية بين الطالب وأستاذه، وذلك لن يتأتى غير بالحب والحديث من القلب.
وأكد عبدالرحيم علي، أنه لا بد أن تتاح المعلومة من أجهزة الدولة للأساتذة الجامعيين حتى يكونوا مرجعية للطلبة، فأخطر شيء هو فقد حلقة الوصل بين طبقة المثقفين والأساتذة وبين الجمهور.
وفنَّد الكاتب الصحفي عبدالرحيم علي المخاطر التي واجهتها مصر بعد ٢٠١١ وسقوط الدولة اقتصاديا، وغياب الأمن، وفرض حصار من دول العالم على مصر، وانهيار السياحة بعد ضرب الطائرة الروسية.
وأضاف على إن ما حدث في مصر إعجاز بكل ما تعنيه الكلمة ولم يكن هناك سبيل ننتهجه لإنقاذ هذا الوطن غير قرارات الإصلاح الاقتصادي الصعبة واللجوء للاقتراض من صندوق النقد الدولي.. والرهان كان على تحمل المصريين، لذلك كانت الشائعات هي المعول الذين أرادوا به إضعاف عزيمة المصريين وهز ثقتهم في قيادتهم.
وقال الكاتب الصحفي عبدالرحيم علي إن ما يشاع كذبا عن احتكار الجيش لتنفيذ كل المشروعات حديث إفك لا يعرف مروجوه شيئا عن الحقيقة، مضيفا أن أول اجتماع للرئيس عبدالفتاح السيسي بعد انتخابه رئيسا لمصر كان مع رجال الأعمال، وأطلعهم على الوضع الاقتصادي المتردي وطالبهم بالتكاتف مع الدولة لعبور تلك الأزمة، وللأسف كانت النتائج مخيبة للآمال، ربما تحسبا المخاطرة ومن ثم بات فرضا ولزاما أن تتخذ القوات المسلحة زمام المبادرة، وتبدأ في إعادة الاقتصاد المصري للحياة، بعد أن كان العالم يستعد لإعلان وفاة مصر.
واختتم قائلا: "بعد هذا التحمل وهذه التضحية والعناء يأتى أحدهم ويروج شائعة ضد الجيش المصري، الذي تحمل الويلات، لنرى الآن صورة مغايرة تماما لمصر قبل التي رأيناها منذ سنوات".


 

تعليقات القراء