إسمها سيادة الوزيرة الدكتورة هالة زايد يا د كتورة لميس..  بقلم الدكتور نصر محمد غباشي

من الأمور المسلم بها أن من يتولي الوظائف العامة في الدولة محل نقد من حيث تقييم اعمالة مما يتيح للرأي العام تقييم هذة الأعمال وإصدار حكم صحيح  علي هذة الشخصية دون اسفاف اوسخرية اوالخوض في حياتهم الخاصه فهذا يلزم على القائم بالحديث أو الكتابة أو النشر أو الفكر والرأي مراعاة ضميرة والحرص علي عدم الاسفاف والسخرية والهذي من الشخصية التي تتولى المناصب القيادية في الدولة
لقد خرجت الدكتورة لميس جابر عضو مجلس النواب عن آداب الحديث واللياقة والذوق والآداب العامة المتعارف عليها في حديثها مساء أمس مع عمرو اديب في برنامجه علي احدي القنوات الفضائية بالقول في حق شخص سيادة الوزيرة الدكتورة هالة زايد طنط وزيرة الصحة وكأنها تحكي حواديتها المعهودة علي مصطبة الفضائيات حتي تنتهي استضافتها ولم نفهم من كلامها جملة مفيدة الدكتورة لميس لم توجة انتقادات بعينة لسيادة الوزيرة حتي يكون هناك فكرة معينة يجب معالجتها بل كلام ركيك  لايصح حتي من شخص عادي مش من عضوة مجلس نواب بقرار تعين من سيادة الرئيس السيسي ودكتورة جامعية وتمارس العملي الصحفي ونجدها أيضاً تتحدث  بقولها أن الوزيرة ليست ملي مكانها كوزيرة أي أن الوزارة كبيرة عليها وتنقد الوضع في المستشفيات الحكومية باوضاعها السيئة بمقولت المستشفيات ذي الزفت وإن الوزيرة مهتمية كل الاهتمام بمبادرة سيادة الرئيس هنا الدكتورة لميس بتخاطب الجمهور مباشرة دون تدخل من أحد من خلال ظهورها في إحدى البرامج التوك شو على احدي الفضائيات فقد خرجت الدكتورة لميس عن النص تماماً في حديثها الغير مهني عن سيادة وزيرة الصحة
فلم تتطرق في حديثها لمعالجة الأمور في الوزارة  لخدمة المجتمع بل تحدثت بلغة الركاكة في الحديث دون التطرق إلى شيء يكون في صالح المصلحة العامة بل كأنها تحمل ضغينة في قلبها ضد سيادة الوزيرة
وأحب أن أعرف الدكتورة لميس أن من أداب الحديث أن نوصف  الشخص بشخصة وإن كان مسؤول نوصغة بصفتة التي هو عليها أي الوزير وصفة سيادة الوزير والوزيرة سيادة الوزيرة مش اونكل الوزير أو طنط الوزيرة ثم ياسيادة العضو في البرلمان انكي بتتهمي سيادة الوزيرة أن كل اهتمامها الاهتمام بمبادرة سيادة الرئيس وهذا دليل واضح انكي غير مهتمية بعملك البرلماني الذي اختارة من أجلك سيادة الرئيس السيسي وأنتي غير قائمة علي مصالح الشعب بل أنتي في وادى ومصالح الشعب في وداي آخر لأن مبادرة سيادة الرئيس يعني الاهتمام بصحة المصريين كلها من معالجة الفيروسات الكبدية وأمراض القلب والسكر والضغط والرمد سرطان الثدي إلى جانب برنامج التأمين الصحي الشامل علي مستوي الجمهورية وقد نجحت سيادة الوزيرة نجاح عظيم ثبت علي أرض الواقع بشهادة آمين عام منظمة الصحة العالمية واطمئنان الرأي العامة لهذا المجهود الرائع من قبل وزارة الصحة
وشوفي كمان يادكتورة لميس أدب الرئيس الذي نتمني أن نكون في ادبة عندما اجتمع سيادتة  بمجموعة من الصحفيين في حضور سيادة وزيرة الصحة وهم في زيارة لمحافظة بورسعيد بخصوص التأمين الصحي في حديث كل صراحة ووضوح وشفافية عن مستقبل التأمين الصحي في مصر والخطط القادمة في تنفيذ البرنامج علي مراحل زمنية شوفي يامدام لميس سيادة الرئيس موجهاً كلامة لسيادة وزيرة الصحة مش كدة ياسيادة الوزيرة شوفتي يادكتورة لميس أداب الحديث من سيادة الرئيس موجهاً كلامة لسيادة الوزير وهو ينطق بكلمة سيادة الوزيرة ماشي ياطنط لميس
اما ياسيادة العضو النائبة في البرلمان كيف لاتفرقي بين المصل واللقاح المعروف المصل غير اللقاح هذا يدل علي جهلك بالتثقيف العلمي والصحي السليم
فكيف تنقدي علي الوضع في المستشفيات الحكومية بكلمة ذي الزفت وأنتي قريبة  على السلطة التنفيذية مطالبا الحكومة زيادة حصة وزارة الصحة من المزانية العامة للدولة لكي يتم إصلاح المستشفيات وتوفير جميع مستلزماتها من أجهزة طبية وعنايات مركزة ووحدات غسيل الكلى أو مطالبة المجتمع المدني أو رجال الأعمال أن يتطرقو إلى فعل الخير في المستشفيات الحكومية من تبرعات في شراء الأجهزة الطبية وماكينات الغسيل الكلوي وخلافة من أمور تصلح من حال القطاع الصحي في مصر وهذا كلة من صميم اختصاصات أعضاء مجلس النواب
أما بالنسبة لمكانة سيادة الوزيرة التي لاتعجبك وان ليست جديرة بالوزارة أحب أن أعرفك
إن  سيادة الوزيرة من أكفاء الوزراء عملا في حكومة الدكتور مصطفى مدبولي هي والسيد وزير الدفاع والسيد وزير الداخلية فهي لاتدخر جهداً من أجل صالح البلد فهي كل يوم في محافظة مختلفة من محافظات الجمهورية لكي تطمئن علي الرعاية الصحية المقدمة للجماهير أي لاتجلس في مكتبها تنتظر التقرير التي تأتي إليها من وكلاء الوزارة بل هي بنفسها تذهب إلى أرض الواقع لكي تشاهد القائمين على العمل العام وما يقدمون من خدمات لصالح المواطنين
أنا لم أفهم ما هذة الحملة الظالمة التي تتعرض لها الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة من بعض الأشخاص معدومين الضمير من أجل أشخاص آخرين يريدون ان ينقضو علي كرسي الوزارة وقد ازداد غلا وكرها وحقدا لسيادة الوزيرة بعد تجديد سيادة الرئيس الثقة فيها لكي تستكمل مسيرة الإصلاح الصحي التي بدأت فيها بنجاح وإخلاص من أجل الوطن من أجل بناء الإنسان المصري وهو الهدف الأكبر برعاية سيادة الرئيس وجهد مشكور من سيادة وزيرة الصحة لأن الصحة الجيدة وشعب خالي من الأمراض هو الأساس السليم للوطن لكي يبقي قوياً صلدا أمام حروب العقل والأفكار من أجل ذلك نري أهمية قصوى لكي تهتم سيادة الوزيرة مبادرة سيادة الرئيس السيسي بالاهتمام بالصحة العامة
ومن خلال ذلك أنصح الدكتورة لميس جابر أن تتجنب اللقاءات التليفزيونية إلا للضرورة حتي تقدم رسالة إعلامية محترمة مدعومة بالرأي السليم والمعلومة الصحيحة حتي لا تكون عرضة للانتقادات الكثيرة

تعليقات القراء