عودة وزارة الاعلام والهجوم علي هيكل.. بقلم الدكتور نصر محمد غباشي

تعتبر وزارة الاعلام من أهم الوزارات التي تلعب دوراً هاماً في الحياة العامة في أي بلدا توجد بة وإن كانت هذة الوزارة لها شأن كبير وهام في عهد وزير الأعلام السابق السيد صفوت الشريف في عهد الرئيس الأسبق مبارك ومن أجل أهميتها في هذا العهد جعلها من الوزارات السيادية
إلا أن بعد أحداث 25 يناير 2011 كانت من أهم مطالب المتظاهرين والنخبة المعارضة وجالاسات  صالونات الفضائيات بأنة لابد من إلغاء وزارة الأعلام لإنها كانت في خدمت النظام السابق ولسان حال الحزب الوطني وووو..
وكانت أخر وزيرة للأعلام الدكتورة درية شرف الدين بعد ثورة 30 يونيو المجيدة عام 2013 في حكومة الدكتور حازم الببلاوي والرئيس المؤقت للبلاد المستشار عدلي منصور
وبصدور دستور 2014 وفي وجود هذا الدستور لم يمنع وزارة الاعلام ولكن النص الدستوري خلا من وزارة الاعلام
وإن كان النص الدستوري واضح في تفسيرة ومجملة في المادة 2011 منة علي أن   ((المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام هيئة مستقلة تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال الفني والمالى والإداري ومو ازنتها مستقلة
ويختص المجلس بتنظيم شئون الإعلام المسموع والمرئي وتنظيم الصحافة  المطبوعة والرقمية وغيرها واستحقاقا لهذا الحق الدستوري نصت المادة 67 من قانون تنظيم الصحافة والإعلام والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام رقم 180 لسنة 2018 علي أن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام هيئة مستقلة يتمتع بالشخصية الاعتبارية ومقرة الرئيسي محافظة القاهرة ويتولى المجلس تنظيم شئون الإعلام المسموع والمرئي والرقمي والصحافة المطبوعة والرقمية وغيرها. ....الخ النص
وبذلك يكون المجلس الأعلى لتنظيم الأعلام أعلي سلطة تتولى مسؤولية أمر الأعلام فى مصر بانواعة سواء كان مقروءة اومسموع اومرئي أو مكتوب أو رقمي وهو الذي يتولي الإخطارات والتراخيص بااصدر الصحف والقنوات التلفزيونية
وبذلك المجلس لة الاستقلالية التامة وشخصيتة الاعتبارية دون سيطرة علية من أي جهة سياسية أو حزبية
إلا أن طالبت بعض الأقلام وانا منهم بعودة وزارة الأعلام مخاطباً سيادة الرئيس بأن يأمر بعودة وزارة الأعلام لضبط الفوضى الإعلامية المنتشرة في تلك الأيام وخاصة حروب الجيل الرابع في إطلاق الاشاعات وقد استجابت القيادة السياسية لهذة النداءات مشكورة وامرة بعودة وزارة الأعلام وتولي الدكتور أسامة هيكل أمر هذة الوزارة إلا أن الهجوم علي هيكل لايتوقف وكلة يسن اقلامة للنيل من هذا الرجل علماً انة تولي وزارة الاعلام في عهد حكومة عصام شرف إبان احداث يناير 2011 وأمر بنقل محاكمة رموز النظام السابق بقيادة مبارك علي الهواء ولكن تعرض لهجوم شديد من قبل هذة المواقع
وهنا يسأل البعض ما هو دور المجلس الأعلى لتنظيم الأعلام الدور قائم لأن هناك نصوص دستورية للمجلس الأعلى والهيئات التابعة له مازالت قائمة واستقرار للمعاملات يكون المجلس  الأعلى أعلى سلطة فى  مصر تتولى الإعلام بانواعة
إلا أن منصب وزير الإعلام قرار سياسي لايجوز الطعن علية بإلالغاء ويكون بذلك الهيئات الاعلامية تكون تابعة لسلطة المجلس والمجلس بهيئاتة يكون تابع لوزارة الأعلام تحت سلطة رئيسية

تعليقات القراء