الصحة. التعليم. وتكليف الرئيس.. بقلم الدكتور نصر محمد غباشي

في ختام فعاليات منتدى شباب العالم في شرم الشيخ وضحت الصورة أمام الرئيس السيسي في أمرين هامين وهم إحدى ركائز الأمن القومي المصري وهم الصحة والتعليم وتكليف سيادتة موجة لدولة رئيس الوزراء
حيث أن الصحة العامة والتعليم حق من حقوق الانسان المصري بنص الدستور وهذا إلزام علي الدولة في رعاية المواطنين صحياً وحقهم في العلاج وحقهم في التعليم
وإذا تطرقنا إلي إلى الجهود المبزولة من قبل الدولة في القطاع الصحي وخاصة القطاع الحكومي نجد نشاطاً غير عادى وجهد ملموس من إحدى عظيمات مصر حقاً وزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد ونشعر كأنها جندي في ميدان المعركة من تطوير وتحديث المستشفيات الحكومية التي كان حالها يرثى لها في الماضي القريب من عدم نظافة واهتمام بالمنشئات الصحية سواءً كانت الحضرية أو الريفية من عدم وجود رعاية صحية أو خدمات علاجية أو عدم الاهتمام بالمستشفيات من نظافة وتنظيم وخلافه وتاخر عمل العمليات الجراحية للمرضى وتكدس عدد المرضى وطول الانتظار في العلاج علي نفقة الدولة إلى أن قدوم الدكتورة هالة زايد كوزيرة للصحة في حكومة الدكتور مصطفى مدبولي كان للصحة شأناً آخر من خلال تكليف سيادة الرئيس وتوفير كل الدعم المالي للوزارة والقضاء علي قوائم الانتظار وتطوير وتحديث المستشفيات والقضاء على مرض الالتهاب الكبد الوبائي المعروف  بفيروس cفي حملة 100 مليون صحة والكشف علي الطلاب في المدارس وتطعيمهم ورعايتهم صحياً وعلاجيا والرعاية الصحية والعلاجية التي تقوم بها الوزارة للمواطنين من الكشف علي أمراض الرمد وتكليفات الرئيس بالرعاية الصحية لمرضى القلب والسكر والضغط كل ذلك كان له عظيم الأثر في نفوس المواطنين علي ما تقوم بة الدولة نحوهم من خدمات صحية للمواطنين أعظمها وعلوها شأننا حملة 100 مليون صحة للقضاء على فيروس c والتأمين الصحي الشامل لخدمة جموع الشعب المصري لكي تقوم الدولة بتوفير الرعاية الصحية والعلاجية مقابل إشتراكات رمزية لكي تجنب المواطن شر يد العوز أو قد يقع فريسة سهلة للمستشفيات الخاصة التي قد تستنذفة كثيرا من المال لايستطيع المواطن تحملة
وكانت نتائج تلك الأعمال العظيمة في قطاع الصحة في مصر كان لة بالغ الأثر في شهادة رئيس منظمة الصحة العالمية في تطوير قطاع الصحة في مصر مما كان لة عظيم الأثر أن تقوم مصر بتكليف من سيادة الرئيس السيسي أن تقدم الرعايا الصحية والعلاجية لدول إفريقيا بصفة رئاسة مصر لمنظمة الوحدة الأفريقية بقيادة الرئيس السيسي ولا ننسى أن في إحدى مؤتمرات الرئيس السيسي قبل الأخيرة أنة أشاد بعظيمات مصر من الوزراء وإن كان لا يزكر إسم وزيرة بعينها وإن كنا نستشف من كلام سيادة الرئيس عن وزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد من قول سيادتة أن الوزيرة وزارتها أكثر تنظيما وانضباطا وعملا ولايوجد بها فساد حتي كرر سيادتة الكلام وقال أفضل من وزراء وقال أيضاً باسلوبة المهذب موجهاً كلامة لدولة رئيس الوزراء مش كدة يادولة رئيس الوزراء بهذة الشهادة العظيمة لسيادة الرئيس السيسي إلى عظيمات مصر من الوزراء بقيادة الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة تكون الوزيرة تفوقت علي كثير من الوزراء في المجموعة الاقتصادية والخدمية لأنها عالجت مثالب كثيرة متراكمة في قطاع الصحة في مصر بحلولها للمشاكل حتي لا تتفاقم وتتركها علي شماعة الأخرين وتكون المشكلة مازالت قائمة ويكون الأمن القومي الصحي في مصر يدار بمهارة عالية بفضل تكليف وإنسانية سيادة الرئيس وتنفيذ ذلك بنجاح لسيادة الوزيرة الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة
أما الاهتمام المشترك للقطاع الصحي في مصر وهو أحد ركائز الأمن القومي المصري كان لسيادة الرئيس اهتمامة البالغ لهذا القطاع الهام في الدولة فكان اهتمام كبير من جانب سيادة الرئيس بتكليف السيد رئيس الوزراء نحو تعليم أفضل للمواطنين إلا أن هذا القطاع يقع تحت فريسة الدروس الخصوصية هذة الافة الخطيرة من جانب بعض مدرسي عديم الضمير لكي يقومون برعاية تعليمية خاصة من خلال أحد السناتر في صورة مجموعات لي إعطاء دروس خصوصية وبهذا قد وقعت الأسرة المصرية للاستغلال من جانب هؤلاء معدومي الضمير لكي يستنذفون أموالهم إلى جانب تعليمهم بعد مارفع عنهم المجلس الأعلى لتنظيم الأعلام في مصر القنوات التعليمية التي كانت تشرح لهم الدروس التعليمية مجاناً  بصفة مستمرة دون اللجوء إلى مجموعات خاصة للدروس الخصوصية لكي تستنذف منهم المال والوقت والجهد
وهذة رؤية خاصة للرئيس السيسي  لتقديم خطة طموحة فى قطاع الصحة والتعليم لشعب مصر العظيم
تحيا مصر

تعليقات القراء