اللواء سيف الإسلام عبد الباري رئيس حزب مصر بلدي: الأحزاب السياسية تشهد حرية وديمقراطية لم تشهدها من قبل

ما يحدث حاليا ليس بمعارضة والوصف الصحيح أنها بذاءات وتجرؤ وأكاذيب وافتراءات .

المصريون يثقون ثقة عمياء في الجيش و الرئيس    
وأمنهم واستقرارهم فوق أي شيء   

مخطط التقسيم لازال قائما وما يجرى الآن هو تعديله .

أطالب بعوده وزارة الإعلام لضبط المشهد , وليس من المفترض أن يرد الرئيس بنفسه على الشائعات   .

تمثيل الأحزاب في انتخابات المحليات هو القاعدة الشعبية الحقيقة.

حوارـ هايدى فاروق

أكد اللواء سيف الإسلام عبد الباري رئيس حزب مصر بلدي أن الوطن يحتاج لاصطفاف الأحزاب السياسية لمجابهه المؤامرات داخليا وخارجيا موضحا في حواره معنا أن الأحزاب السياسية حاليا تشهد مظاهر عديدة من الحرية والديمقراطية لم تكن موجودة من قبل وأن الفرصة متاحة لمن يريد أن يعمل في خدمة الوطن مشيرا إلى أن تحالف الأحزاب المصرية يقدم صورة مشرفة للعمل السياسي ونكران الذات وان الفترة المقبلة تمثل مرحلة فاصلة وهامة في تاريخ الأحزاب وأن الأحزاب لابد أن يكون لها تواجد قوى في انتخابات المحليات  فهي معيار قوة ووجود حقيقي لأي حزب على أرض مصر .
 

في البداية كيف ترى المشهد الحزبي الحالي   ؟
أداء الأحزاب اختلف عن قبل 25 يناير , الآن يوجد على الساحة كثير من الأحزاب العاملة بجدية والمناخ ديمقراطي حر   وخاصة فى ظل  وجود تحالف الأحزاب المصرية الذي اثري الحياة السياسية  فالتحالف يعطى قوة
واعتقد أن الفترة المقبلة سيكون للأحزاب  دور هام ومحوري , فالأحزاب الجادة الوطنية هي من تصطف مع الدولة  في حربها ضد الإرهاب وضد المخططات الخارجية والتحالف يضم مجموعه من الأحزاب الجادة والمحترمة  وهو ما شجعني في الانضمام لهذا الكيان المحترم .
وقد شرفت  بالانضمام للتحالف بعد مراقبة جيدة لعملة وأداءه واكتشفت  أن هذا التحالف من اقوي التحالفات الموجودة ومن أسسوه هم أناس شرفاء لا يبغون شيء سوى  مصلحة البلد وحزب مصر بلدي يستمد قوة كبيرة من وجوده  ضمن التحالف.
حدثنا عن حزب مصر بلدي وأوليات عمله خلال الفترة القادمة ؟

حزب مصر بلدي نشأ من الجبهة المصرية والتي كانت موجودة من رموز  وقامات  وطنية  خلال مرحلة حكم الرئيس المعزول مرسى وهى الجبهة التي طالبت الرئيس عبد الفتاح السيسي  أن يقدم استقالته من القوات المسلحة المصرية ليترشح لرئاسة الجمهورية .

الجبهة المصرية لم يكن لها كيان قانوني يمكنها من الاستمرار في العمل السياسي لذلك كان إنشاء حزب مصر بلدي وكان أول رئيس للحزب هو قدري حسين .

الحزب يقوم على مبادئ  .
منها تحقيق طموحات الشعب المصري في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية.
وحشد كافة الطاقات والإمكانات لدعم الأمن والاستقرار
تحقيق التنمية الشاملة وإقامة دولة العدل والقانون.
التأكيد على الحريات العامة وحقوق الإنسان .. وإلغاء صور التمييز بين المواطنين.

لنا مقرات في27محافظة وخضنا تجربة الانتخابات عام  2015 وفى النهاية الصندوق هو الذي قال  كلمته لكن مجرد المشاركة  هو دليل على قوة الحزب .

حزب مصر بلدي  لدية برنامج  أساسة دعم الدولة المصرية ومبادئنا هي نفس مبادئ التحالف المصري للأحزاب وندعم القيادة السياسية وإذا كان هناك نصح أو نقد فأنه لابد أن يكون نقد ونصح بناء وليس معارضة من اجل المعارضة فقط .

وهل توجد معارضة الآن ؟
ما هو موجود الآن بذاءات وتجرؤ مرفوض ادعاءات وكذب وافتراء وشائعات.

والحديث النبوي الشريف يقول انصر أخاك ظالما أو مظلوما والمقصود هنا بنصرته ظالما

منعه من الظلم هذا نصره, اى  تعينه على نفسه وعلى شيطانه تنصره على شيطانه
وهذا هو النقد البناء والذي لابد  أن يكون مصحوبا بحلول
وهذا لن يتحقق  بالشتائم والشائعات لكنه يتحقق بالنقد الصحيح وان يكون لدى الأحزاب لجان متخصصة من استشاريين يناقشون المشكلات ويقدمون رؤى قابلة للتنفيذ
اعتقد أن هذا دورا مهما للأحزاب

ما هي خطتكم لخوض انتخابات الشيوخ والمحليات ؟

الحزب بدأ في انتقاء الكوادر ولدينا  كوادر في كل المحافظات و جميع البيانات والمعلومات عن من يمكنه خوض الانتخابات من الشباب والمرأة متاحة فضلا أننا نقيم  ندوات تثقيفية تمهيدية للعملية الانتخابية

بحس الرجل الأمني كيف رأيت الأيام الماضية في مصر ؟

قناعتي  هي ضرورة وجود استقرار في مصر, التناحر  يدمر الأوطان, حياتي كلها كانت في الأمن السياسي عاصرت أحداث قبل وبعد 25 يناير وكانت تجربة( الله لا يعيدها )كان فيها انفلات في كل شيء وتخريب , مصر الحمد الله الآن  تسير بخطى ثابتة في كافة المجالات التعليم والصحة والأمن والاقتصاد وغيرها من محاور بناء الوطن وهذا لا يمكن  أن يمر مرور الكرام على المتربصين بالوطن يحيكوا المؤامرات وهى تجربة خضناها وتعلمنا منها واستحالة رجوعها مرة أخرى فأي  خلل في الثقة بين الشعب والقوات المسلحة والقيادة لن يحدث.
الشعب المصري  سيرفض ذلك بشدة لأنه يثق ثقة  عمياء في الجيش وفى الرئيس  .
فالانجازات التي تمت خلال الفترة الماضية لم تحدث من  30 عاما فقد  تولى أمرنا  رجل أنقذنا من كوارث .

الأمن عاد بقوة .
أقام  دولة حديثه  نحن نسير بخطى ثابتة  لكن مخططات التقسيم لن نتنهى لان الخطة كانت موجودة كل ما يحدث هو تعديلها فالرئيس عبد الفتاح السيسي فى 30 يونيو دحض كل المخططات وافشل مخطط التقسيم
لكنى مطمئن على مصر وعلى شعبها الواعي  الذي يدرك عدوه جيدا.

في الأيام الأخيرة وجهه البعض اللوم   للأحزاب  اتهمت بالتقصير مع الشباب فما هو تعليقك ؟
يوجد البعض منهم مقصر  لا احد ينكر ذلك لكن في المجمل الأحزاب ليست مقصرة , الأحزاب تمارس دورا حقيقا وفاعلا وتتمتع بمناخ من الحرية
 
ولكن ,  مجابهه الشائعات  هي مسئولية أجهزة ومؤسسات عدة  فى مصر عليها دور كبير ,  الإعلام   من ضمن المقصرين لأنه يصر على استخدام  بعض الوجوه التي فقدت مصداقيتها وتصر على الظهور .
فهل من المفترض أن يرد الرئيس عبد الفتاح السيسي على الشائعات بنفسه!! أم أنها وظيفة الأجهزة وعلى رأس  الاجهزه يأتي دور الإعلام لذلك أطالب بعوده وزاره الإعلام من جديد  لضبط المشهد. ..

يوجد الكثير من الشعب المصري لا يجيد استخدام وسائل التواصل عبر الانترنت لذلك فهو يعتمد بشكل كبير على التليفزيون .

هل التمثيل النيابي معيار لقوة الحزب ؟
ليس معيار  قوه  يوجد أعضاء برلمانين تابعين للأحزاب وليس لهم اي دور

هل أنت راضي عن أعضاء البرلمان الممثلين لحزب مصر بلدي؟

يوجد للحزب ثلاث نواب في البرلمان  لكني غير  راض عن أدائهم  , الأداء ليس علي المستوي المطلوب ....

التمثيل النيابي هو وسيله للتواصل  بين الحزب والحكومة كي  يكون لها صوت في البرلمان لكنه ليس معيار  القوه يمكن أن نقول انه أليه جيده للتواصل ....

هل نستطيع أن نقول أن حزب مصر بلدي يضع نصب عينية  انتخابات المحليات بمعني أنها تمثل الأولوية ؟

كنت نائب لمحافظه القاهرة  ولدى خبرة طويلة فى المحليات , فهي عصب الدولة عضو المجلس المحلي بالنسبة للمواطن هو  شخص مهم جدا ومؤثر ويرتبط بحياته اليومية دورها يشمل كل ما يحتاجه المواطن المحليات هي الرقيب على الحي وعلى المحافظة..
من المهم جدا أن تمثل الأحزاب في انتخابات المحليات كيف تستطيع أن تخدم المواطن المصري و أن يكون لها قاعدة حقيقية في الأرض.

وليس معنى ذلك أن تتجاهل الأحزاب أو لا تشارك بالبرلمان والشيوخ

بالعكس مجلس النواب ومجلس الشيوخ مهمان جدا  لكني اقصد أن الأولوية والتواجد الحقيقي يكون في المحليات فهي مصنع للكوادر تحقق قوة وثقل لأي إنسان يحترف العمل السياسي.

تعليقات القراء