"ناسا": الزيادة المفزعة لأول أكسيد الكربون بسبب حرائق الأمازون خطرًا مباشرًا وكبيرًا على صحة الإنسان

كشفت وكالة ناسا عن صورة متحركة تسلط الضوء على الزيادة المفزعة لأول أكسيد الكربون فى الجو، نتيجة الحرائق التى اندلعت فى غابات الأمازون.

ووفقا لموقع "ديلى ميل" البريطانى، ارتفعت مستويات الغاز الملوث التى يصل ارتفاعها إلى 18000 قدم فوق سطح الأرض إلى 160 جزءًا فى المليار، من حيث الحجم فى بعض المناطق، مع توقع أن تصبح أعلى بكثير.

وفقًا لوكالة ناسا، يمكن أن يظل الغاز الضار فى الهواء لمدة شهر تقريبًا، مما يحمل أثارًا على جودة الهواء وتغير المناخ.

فى مثل هذا الارتفاع العالى، من المحتمل ألا تشكل هذه التركيزات خطرًا مباشرًا كبيرًا على صحة الإنسان، لكن الرياح القوية يمكن أن تغير ذلك بالنسبة لبعض المناطق.

وتوضح ناسا أن الغاز ليس له تأثير يذكر على الهواء الذى نتنفسه، لكن الرياح القوية يمكن أن تنقله إلى أسفل، حيث يمكن أن تؤثر بشكل كبير على جودة الهواء.

تلاحظ وكالة الفضاء أن بإمكان هذا الغاز أيضًا السفر لمسافات طويلة خلال الأسابيع التى يستمر فيها فى الجو.

تظهر الرسوم المتحركة البيانات التى تم التقاطها بواسطة أداة NAS Atmospheric Infrared Sounder (AIRS) على القمر الصناعى Aqua.

تشير المناطق المظللة باللون الأخضر إلى مستويات أول أكسيد الكربون بحوالى 100 جزء فى المليون، بينما يظهر اللون الأصفر تركيزًا أعلى ، عند حوالى 120 جزء فى المليون، بينما تمثل اللقطات الحمراء على الخريطة 160 جزء فى المليون ، أو ربما أعلى من بعض المناطق.

صورة متحركة للتلوث الناجم عن حرائق الأمازون
فى التروبوسفير - أو طبقة الغلاف الجوى التى تقع على مقربة من سطح الأرض - عادة ما تتراوح مستويات أول أكسيد الكربون بين 50 و 100 جزء فى المليون، وفقًا لمؤسسة الجامعة لأبحاث الغلاف الجوى.

تظهر الرسوم المتحركة كيف ارتفع الملوث وانتشر على مدار الأسابيع القليلة الماضية مع استمرار اشتعال الحرائق.

جدير بالذكر، كشفت الأرقام المروعة التى نشرتها وكالة أبحاث الفضاء البرازيلية INPE هذا الأسبوع أن حرائق الغابات فى البلاد ارتفعت بنسبة تقارب 80% لتصل إلى أعلى نقطة منذ عام 2013 ، وهذا يسير جنبا إلى جنب مع زيادة إزالة الغابات، ففى الأشهر السبعة الأولى من هذا العام، ارتفعت إزالة الغابات فى أمازون بنسبة 67٪ مقارنة بالعام السابق.

تعليقات القراء