وزير الخارجية يشارك فى اجتماع الدورة العادية رقم 152 لمجلس جامعة الدول العربية

شارك سامح شكرى، وزير الخارجية، الثلاثاء، فى اجتماع الدورة العادية رقم 152 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزارى، والذى تناول مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام العربى المُشترك، وسُبل التعامل مع التحديات الراهنة فى المنطقة العربية.

وقال المستشار أحمد حافظ، المتحدث باسم وزارة الخارجية، إن النص الرسمى لكلمة مصر، والتى تم إيداعها لدى جامعة الدول العربية بمناسبة الاجتماع، تضمن تناول التطورات والتهديدات التى تشهدها المنطقة العربية مؤخرا، والمستوى غير المسبوق من التوتر الذى تشهده منطقة الخليج على خلفية تهديدات الملاحة فى مضيق هرمز والخليج العربى، فضلا عن حالة جمود القضية الفلسطينية وعدم تحقيق التسوية المنشودة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين والمبادرة العربية للسلام وصولا لإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وشملت كلمة مصر التأكيد على أهمية تنفيذ المقاربة الشاملة لمكافحة الإرهاب والتطرف، والتى تضمنها القرار العربى المعنون بـ"تطوير المنظومة العربية لمكافحة الإرهاب"، والصادر عن قمة "الظهران" عام 2018 والقمم العربية المتتالية، فيما أشادت الكلمة بالتطورات الإيجابية الأخيرة فى السودان، حيث تم التأكيد على دعم مصر الكامل لجهود الحكومة السودانية الشقيقة فى مهمتها خلال المرحلة الانتقالية.

وأشارت كلمة مصر إلى الحاجة لإنجاز التسوية السياسية الشاملة فى ليبيا، وتوحيد المؤسسات الوطنية، والنأى بليبيا الشقيقة عن فوضى الميليشيات ومنطق المصالح الضيقة والاستقواء بأطراف خارجية، وتضمنت الكلمة كذلك الدعوة إلى إنهاء مرحلة المراوحة فى سوريا، والبدء الفورى لعمل اللجنة الدستورية كخطوة أساسية نحو التوصل إلى التسوية السياسية الشاملة وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2254، وبما يُحقق وحدة سوريا وسلامتها الإقليمية وسلامة مؤسساتها ووقف نزيف الدم والقضاء على الإرهاب.

على جانب آخر، تم التأكيد على ضرورة التنفيذ الكامل لأُطر حل الأزمة اليمنية، والمُتمثلة فى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ومبادرة مجلس التعاون الخليجى، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطنى، مع إيلاء الأهمية القصوى لمبدأ وحدة أراضى اليمن، وذلك بالتزامن مع استمرار الجهود الرامية لمكافحة التطرف والإرهاب.

تعليقات القراء