أنور مغيث: نحتاج للتنسيق مع الوزارات التعليمية لتغذية المكتبات بالكتب المترجمة

نظم المركز القومي للترجمة، ليل الاثنين، ندوة ثقافية لمناقشة سياسات الترجمة، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للترجمة، في قاعة طه حسين في دار الاوبرا المصرية.

أدار اللقاء الدكتور أنور مغيث، رئيس المركز القومي للترجمة، وشارك في المناقشة كلا من: سعيد عبده، رئيس اتحاد الناشرين المصريين، الدكتور حسام لطفي، المستشار القانوني لاتحاد الناشرين، محمد رشاد رئيس اتحاد الناشرين العرب، والدكتورة فاطمة البودي، رئيس مجلس إدارة دار العين للنشر والتوزيع.

قال أنور مغيث أن هذه الندوة، تختلف عن ما سبقها حيث اعنها تناقش قضايا ومشكلات الترجمة والمترجمين، وكيفية مواجهتها، وكذلك فتح باب التواصل مع الناشرين الأجانب لمعرفة طلباتهم لترجمة كتب عربية.

وأضاف  أننا أثناء المناقشة إكتشفنا احتياجتنا لعمل ندوات آخرى، لمناقشة العديد من القضايا التي طرحت اليوم، مثل قضية الترجمة العكسية، وعدد الكتب المترجمة للأطفال، وهذا يحتاج تنسيق مع العديد من الوزارات كوزراتي التربية والتعليم، والتعليم العالي، وذلك بهدف تغذية مكتبات الوزارة بكتب الأطفال المترجمة

وأشار إن من الأدوار التي تقدمها الترجمة من العربية إلى اللغات الآخرى، هو تحسين صورة الأدباء العرب، بعد تشويهها من قبل الإعلام الغربي، أمام القارئ الأجنبي، مشيرًا أنه يجب على الحكومات التدخل فى مجال الترجمة لوقف هذا العمل.

وناشد رئيس المركز القومي للترجمة الدول العربية بتقديم الدعم المادي والمعنوي للمراكز الثقافية العربية الموجودة بالدول الأجنبية، لتشجيع الناشرين بتلك الدول على ترجمة الكتب العربية، ليسهم ذلك في تصحيح صورة الكاتب العربي عند الغرب وانتشار الثقافة العربية حول العالم. مستشهدًا بدور المركز الثقافي الفرنسي والألماني، وكيف أنهم يقومون بدعم مراكزهم الثقافية داخل الوطن العربي لنشر ثقافتهم ولغاتهم وإعطاء صورة ذهنية جميلة عن بلادهم وكُتابهم وأعمالهم الأدبية.

وصرح «مغيث» بأن المركز قام بعمل نشر مشترك مع بعض دور النشر الخاصة مثل «العين» و«المصرية اللبنانية»، لدعم الترجمة العربية، ولكن واجه ذلك بعض الصعوبات منها أرتفاع سعر الكتاب عند عرضه في المعارض الأجنبية.

تعليقات القراء