تشييع جثامين ضحايا «بالوعة الموت» في أسيوط.. والأهالي يتحدثون عن إهمال

شيع في ساعة مبكرة من اليوم الجمعة، المئات من أهالي مدينة صدفا والقري المجاورة جثامين الأربعة عمال ضحايا «بالوعة الموت» الذين لقوا مصرعهم أثناء عملية تفريغ حمولة بأحد بيارات الصرف الصحي بمدينة صدفا.

واحتشد أهالي الضحايا أمام مشرحة مستشفى صدفا لتسلم الضحايا بعد قرار النيابة بتشريح الجثث.

قال محمد علي نجل عم أحد الضحايا إن الحادث قضاء وقدر لكن نتيجة الإهمال والتقاعس في عدم إنهاء مشروع الصرف الصحي المتوقف منذ ١٠ سنوات بمدينة صدفا تسبب في قيام سيارات الكسح بالعمل لخدمة المواطنين وإنقاذهم.

فيما قالت سيد فتحي موظف بمدينة صدفا، إن إصرار الضحايا على انتشال خرطوم العربة جاء بسبب عدم تعرضهم للتحقيق لكنهم راحوا ضحايا.

ولقي 4 عمال بالوحدة المحلية بصدفا مصرعهم بينهم سائق سيارة صرف صحي "الكسح" المميز التابعة للوحدة المحلية بمركز ومدينة صدفا أثناء عملية تفريغ حمولة بأحد بيارات الصرف الصحي بمدينة صدفا.

تلقي اللواء أسعد الذكير مساعد وزير الداخلية مدير أمن أسيوط إخطارا من العميد محمود مهران مأمور مركز شرطة صدفا يفيد وقوع عدد من الأشخاص في بيارة للصرف الصحي بأحد المنازل بمدينة صدفا.

وانتقلت قوات الأمن والحماية المدنية وسيارات الإسعاف لموقع البلاغ وجرى انتشال الجثامين وتبين من المعاينة مصرع "س . م . ع" و"ف . د . خ" و"م . ا . ع" و"ز . ن . غ".

وتبين من التحريات الأولية أن المتوفين كانوا يقومون بكسح المنازل وأثناء تفريغ الحمولة ببيارة صرف صحي سقط خرطوم السيارة داخل البيارة وحاول أحدهم الإمساك بالخرطوم فسقط داخل البيارة وعندما حاول زملائه من إنقاذه سقطوا خلفه مما أسفر عن مصرعهم.

ونقلت الجثامين إلى مستشفى صدفا المركزي وإخطار النيابة العامة لتباشر التحقيقات.

من جانبه، أمر اللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط بتشكيل لجنة عاجلة للتحقيق ومعرفة ملابسات واقعة وفاة المجني عليهم، وتكليف مديرية التضامن الاجتماعي بصرف إعانات عاجلة لذوي الضحايا.

وفي نفس السياق قال المهندس محمد صلاح رئيس مجلس ادارة شركة مياة الشرب والصرف الصحي باسيوط، إن مشروع الصرف بمركز صدفا لم يتم تسليمه للشركة حيث أنه محل التنفيذ، لافتا إلى أن سيارات الإنقاذ التابعة للشركة تحركت عقب وقوع الحادث لمحاولة إنقاذ المتوفين.

وعن ترك بلاعات الصرف الصحي مفتوحة بشوارع مراكز المحافظة، قال إن انتشار السرقات من المتسولين وتجار الخردة بالشوارع وراء ذلك ويتم تحرير محاضر بالشرطة بتلك السرقات.

 

تعليقات القراء