لقطة هوليوإخوانية فى الكونجرس الأمريكي

 

كثر الحديث فى الساعات الماضية عن مشاركة عمرو واكد وخالد أبو النجا خلال جلسة استماع فى الكونجرس الأمريكي وسمعت العديد من الآراء حول هذا الحدث وأحترمها جميعآ ولكن دعونا نستعرض الأمر بمنتهى الحيادية والتجرد ، ماذا كان دور هؤلاء فى ٢٥/ يناير ؟ وماذا كان المقابل ؟ الدور كان إسقاط دولة وليس إسقاط نظام ومعروف إنتماء بهى الدين حسن ومحمد سلطان لجماعة الإخوان الإرهابية الذين كانا فى صحبة عمرو وخالد فى لقاء الكونجرس معنى هذا إنتماء أو تعاطف مع هذه الجماعة الإرهابية ، الموقف الغريب والملتبس ، أن الإرهابية تتحدث زعمآ  كونها الحامى  للشريعة الإسلامية وخالد أبو النجا يعلن جهارآ نهارآ عن إنتماءه ودعمه للشذوذ الجنسى وضرورة الحفاظ على حقوق الشاذين جنسيآ أو كما يحبوا أن يسموا أنفسهم بال ( المثليين ) فما هى العلاقة بين هذا وذاك ؟؟؟ ونريد أن توضح الجماعة للشباب المسلم  رأيها  فى الشذوذ  الجنسى ؟؟؟  وعمرو واكد  وخلال حديثه عن حقوق الإنسان لماذا لم يذكر فى الكونجرس أنه متهم بتعذيب إنسان وتجريده من ملابسه وهتك عرضه إبان تواجده فى ميدان التحرير  وهذا موثق بالصوت والصورة وهناك بلاغ للنائب العام فى هذا الشأن ، وهل طرحتما على الكونجرس موقفكما من قرار ترامب بالنسبة للقدس والجولان أم أن هذا شأن داخلى أمريكى لا يجوز الخوض فيه ، عن أى حقوق إنسان نتحدث ؟؟؟ وما هى كينونتكم كى تتحدثوا بإسم الشعب المصري ، أحترم أشخاص معارضين تم دعوتهم للبرلمان المصرى وأبدوا إعتراضهم على التعديلات الدستورية بكل شجاعة وشرف ، ووجب احترام موقفهم رغم إختلاف الأيديولوجيات ، منهم نقابيين وحزبيين وإعلاميين وقضاة ومحاميين ونواب بالبرلمان ، والكل له كل التقدير والاحترام ، نختلف داخل الوطن ولا نختلف على حب الوطن ، ولكن ليس هناك أى بطولة أو شرف فى أن تهاجم بلدك من  على منبر آخر وفى دولة أخرى ، كان من الأولى بكما الإنضمام إلى حزب أو نقابة أو ترشحتما فى المجلس النيابي وبذلك تكون حصلت على حق التعبير عن مجموعة من المصريين ، ولكن للأسف إتخذتما الطريق الأسهل وهو طريق الخسة وبيع البلد وهو إدعاء البطولة الزائفة على أكتاف الوطن من على منابر الآخرين ، وكانكما لا ترغبان إلا فى لعب دور الخائن والخسيس على الشاشة  وعلى مسرح الحياة ، ودعونا نتحدث عن المقابل ، وبالحديث عن اللوبيهات كما أراد عمرو واكد فى تعليقه على تويتر ، نعلم جميعآ أن اللوبى الصهيونى هو من يدير شركات الإنتاج فى هوليوود وهو نفس اللوبى الذى أدار ودعم ثورات الربيع العربي فى المنطقة العربية ومنها مصر ، ومن المصادفة الغريبة أنه تم اختيار عمرو واكد وخالد أبو النجا فى العديد الأفلام بمدينة هوليوود الأمريكية فقد لعب عمرو دور رئيسى كضابط فرنسى  فى فيلم لوسى  الشهير عام ٢٠١٤  أمام أشهر نجوم هوليوود سكارليت جوهانسون ومورجان فريمان  هذا الفيلم حقق أعلى إيرادات فى شباك التذاكر في أمريكا والعالم وكذلك فى فيلم جيوستورم أمام النجم الشهير جيرالد باتلر وحقق الملايين أيضآ واشترك خالد أبو النجا فى العديد من الأفلام والمسلسلات الأمريكية منها سيفيك ديوتى وتايرانت وذالاست بوست وغيرها ، وكأنه لا يوجد فى مصر فنان فى عبقرية عمرو وخالد ، ولابد هنا أن نشير إلى الموقف الوطنى لنقابة المهن التمثيلية بقيادة الدكتور / أشرف ذكى  تجاه عمرو واكد وخالد أبو النجا ، ولكن رغم هذا الموقف الوطنى إلا أنى أؤكد أنهما غير مكترثين بهذا الموقف رغم إظهار العكس على تويتر وفيس بوك لأن ملايين الدولارات التى يتقاضونها من هوليوود ستعوضهم عن المشاركة فى الأفلام والمسلسلات المصرية ولكن التاريخ لن يرحم أحدآ باع وطنه من أجل حفنة دولارات .......
 

تعليقات القراء